1840 - 1897
ألفونس دوديه (1840–1897) كان روائيًا وكاتبًا مسرحيًا وقاصًا فرنسيًا بارزًا، اشتهر بتصويره الحيوي للحياة في كل من بروفانس وباريس. يُحتفى به كشخصية رئيسية في أدب القرن التاسع عشر، وغالبًا ما يرتبط بالحركة الطبيعية لقدرته على مزج العاطفية بالملاحظة الاجتماعية الحادة.
وُلد في نيم، وانتقل دوديه إلى باريس عام 1857 بعد الإفلاس المالي لعائلته وفترة صعبة عمل فيها كمشرف مدرسي في أليس. هذه الصعوبات المبكرة، وخاصة وقته في النظام التعليمي، وفرت المادة الخام لكتاباته شبه السيرة الذاتية وشكلت نظرته المتعاطفة تجاه المهمشين. بعد حصوله على منصب سكرتير لدوق دي مورني، انغمس في المجتمع الراقي والدوائر السياسية للإمبراطورية الثانية، وهي تجارب أثرت لاحقًا في سلسلته المفصلة "أخلاق باريسية" أو "عادات باريسية".
ازدهرت مسيرة دوديه الأدبية خلال ستينيات وسبعينيات القرن التاسع عشر حيث وازن بنجاح بين حبه للجنوب الفرنسي وواقع التصنيع الحضري. خدمته خلال الحرب الفرنسية البروسية عام 1870 عمّقت اهتمامه بالمواضيع الوطنية والآثار النفسية للتغير الاجتماعي. على الرغم من معاناته من مرض موهن في سنواته الأخيرة، ظل شخصية مركزية في المؤسسة الأدبية الفرنسية وزميلًا مقربًا لكتاب مثل إميل زولا وغوستاف فلوبير.
قراءات أساسية
- رسائل من طاحونتي (1869): هذه المجموعة القصصية الشهيرة تجسد دفء وفولكلور ومناظر ريف بروفانس الطبيعية من خلال سلسلة من الرسوم التوضيحية المؤثرة والفكاهية غالبًا.
- تارتاران من تاراسكون (1872): تحفة ساخرة تقدم شخصية تارتاران المتباهية والمحبوبة في آن واحد، وتسخر من الحماس المبالغ فيه والتباهي المرتبط بجنوب فرنسا.
- فرومون الشاب وريسلر الأكبر - أخلاق باريسية (1874): رسخت هذه الرواية مكانة دوديه ككاتب واقعي رئيسي من خلال استكشاف مواضيع الخيانة والطموح والتسلق الاجتماعي ضمن بيئة عمل باريسية.
- جاك - أخلاق معاصرة - الجزء الأول (1876): المجلد الأول من سرد مؤثر يروي الحياة المأساوية لصبي أهملته والدته وأُجبر على عمل صناعي شاق.
- جاك - أخلاق معاصرة - الجزء الثاني (1876): خاتمة قصة جاك، والتي تُعد نقدًا لاذعًا للحقائق القاسية واللامساواة الاجتماعية التي تواجه الطبقة العاملة.
- النّاباب - أخلاق باريسية (1877): دراسة اجتماعية واسعة تتناول الفساد والمسرحية في الإمبراطورية الثانية من خلال صعود وسقوط ثري غريب في باريس.
- نوما رومستان - أخلاق باريسية (1881): يستكشف هذا العمل التباين بين المزاج العاطفي للجنوب والطبيعة المتحفظة للشمال من خلال الحياة السياسية والشخصية لشخصيته التي تحمل اسمه.