كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى (الجزء الثاني)
يرسم المؤرخ أسد رستم في هذا الجزء ملحمة الكنيسة الأنطاكية بين القرن السابع والسادس عشر. يتتبع الكتاب صمود الإيمان الأرثوذكسي وسط التحولات الكبرى؛ من الفتح الإسلامي والحروب الصليبية إلى اجتياحات المغول والمماليك. يسرد المؤلف بأسلوب رصين تاريخ المجامع المسكونية، وسيرة القديس يوحنا الدمشقي، وانتقال الكرسي البطريركي إلى دمشق، موثقاً كيف حافظت أنطاكية على هويتها الروحية وجسرها الثقافي بين الشرق والغرب عبر العصور.
شكر خاص لمؤسسة هنداوي على توفير النسخة الإلكترونية من هذا الكتاب وإتاحتها لمنصتنا.
المزيد في تاريخ
الأكثر قراءة هذا الشهر
الأكثر قراءة على الإطلاق
الحرّيّة الدينيّة بين النظريّة والواقع
الإخوة كارامازوف
بكرا مرق
القرآن الكريم
رسالة في معرفة النفس الناطقة وأحوالها
قبل انفجار البركان
من أجل فهم الليتورجيا وعيشها
الشهداء بذار الكنيسة
الروم في سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب
وجوه وحكايات
كليلة ودِمنة