1812 - 1870
روائي وناقد اجتماعي إنجليزي (1812-1870). كان تشارلز جون هوفام ديكنز الصوت المعبر للعصر الفيكتوري. كان كاتبًا عكست رحلته الخاصة من صدمة سجن المدينين إلى الشهرة العالمية الاضطرابات الاجتماعية في عصره. أُجبر على عمالة الأطفال في مصنع لتلميع الأحذية بينما كان والده مسجونًا، مما نمّى لديه هوسًا مدى الحياة بمحنة المهمشين. كانت رواياته بمثابة ضمير اجتماعي قوي لبريطانيا التي كانت تشهد تصنيعًا، وكشف عن الفساد الكامن تحت سطح الرخاء الفيكتوري. امتلك قدرة لا مثيل لها على تصوير قسوة لندن وعظمتها، محولًا المدينة نفسها إلى شخصية حية تتنفس في أعماله.
أتقن ديكنز فن الرواية المتسلسلة، وخلق ظاهرة ثقافية حيث كان القراء من جميع الطبقات الاجتماعية ينتظرون بفارغ الصبر كل جزء جديد. يُحتفى بكتاباته لشخصياتها "الديكنزية" التي كانت لها أسماء أصبحت اختصارًا لفضائل ورذائل بشرية محددة. استخدم الفكاهة والسخرية لتفكيك قسوة قانون الفقراء الجديد والجنون البيروقراطي للنظام القانوني. إلى جانب رواياته، كان فاعل خير ومحررًا دؤوبًا. آمن بأن الأدب يمكن أن يكون أداة مباشرة للإصلاح الاجتماعي، وأثبت أن القصة المروية جيدًا لديها القدرة على تغيير السياسة الوطنية.
لا يزال إرثه حجر الزاوية في المدونة الأدبية، فقد حدد كيف ندرك العصر الصناعي وروح عيد الميلاد. كان سيدًا في إثارة الشفقة والميلودراما، ولم تفقد أعماله أبدًا تركيزها على الكرامة الأساسية للفرد. قدرته على مزج النقد الاجتماعي الحاد بالعجب الخيالي ضمنت أن قصصه تجاوزت عصرها، لتصبح أساطير عالمية للخلاص والمرونة.
من أشهر أعماله
- أوليفر تويست (1837)
- ترنيمة عيد الميلاد (1843)
- ديفيد كوبرفيلد (1850)
- قصة مدينتين (1859)
- آمال عظيمة (1861)