كل المؤلفين
محمد يوسف موسى
1899 – 1963
مصري
كتاب واحدنبذة
الدكتور محمد يوسف موسى (1899–1963م) هو فقيه وأصولي وفيلسوف مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التجديد الفقهي والإصلاح الفلسفي في الأزهر الشريف والجامعات المصرية خلال القرن العشرين. نجح ببراعة في الجمع بين التكوين الأزهري الأصيل والمنهجية الفلسفية المعاصرة، وتمحور مشروعه حول إبراز استقلالية الشريعة الإسلامية وصلاحيتها لكل زمان ومكان مع الدعوة إلى الاجتهاد الجماعي عبر المجامع الفقهية.
ولد في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية عام 1899م لأسرة علمية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة أظهر خلالها نبوغاً وحافظة نادرة. نال شهادة العالمية من الأزهر عام 1925م بتفوق، ورغم إقالته من التدريس بسبب ضعف بصره، واصل دراسة قسم التخصص من الخارج وحصل على المركز الأول، مما اضطره للعمل بالمحاماة الشرعية وحقق فيها شهرة واسعة. أعاده شيخ الأزهر مصطفى المراغي إلى التدريس عام 1936م ليُعين مدرساً للفلسفة والأخلاق بكلية أصول الدين، ثم سافر إلى فرنسا ونال الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1948م بدرجة مشرف جداً عن أطروحته "الدين والفلسفة في رأي ابن رشد"، وهي رتبة نادرة لم ينلها أزهري في جيله سوى الدكتور محمد عبد الله دراز.
انتقل لاحقاً للتدريس في كلية الحقوق بجامعة القاهرة ثم جامعة عين شمس كأستاذ للشريعة الإسلامية حتى تقاعده عام 1959م. كما شارك في تأسيس جماعة الأزهر الشريف للنشر، وعمل خبيراً بلجنة الفلسفة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة. توفي الدكتور محمد يوسف موسى في 8 أغسطس 1963م بعد صراع مع مرض السكري، وظل يملي خواطره وفتاواه حتى الأيام الأخيرة من حياته.
أعمال أساسية:
- ابن رشد الفيلسوف: دراسة تناول فيها الباحث التفكير الفلسفي عند ابن رشد وعلاقته بالرؤية الدينية.
- إسلامنا في الفلسفة والأخلاق: كتاب يوضح المنظور الإسلامي للقضايا الفلسفية والقيم الأخلاقية.
- تاريخ الفقه الإسلامي: مؤلف يؤرخ لمراحل تطور الفقه الإسلامي ومدارسه عبر العصور.
- ابن تيمية: كتاب دراسي صدر ضمن سلسلة أعلام العرب يتناول سيرة ابن تيمية وآراءه.
- أحكام الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي: دراسة تشريعية فقهية معنية بأحكام الأسرة والأحوال الشخصية.
- القرآن والفلسفة: مؤلف يبحث في أبعاد التفكير الفلسفي والعلاقة بين النص القرآني والرؤى الفلسفية.
ولد في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية عام 1899م لأسرة علمية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة أظهر خلالها نبوغاً وحافظة نادرة. نال شهادة العالمية من الأزهر عام 1925م بتفوق، ورغم إقالته من التدريس بسبب ضعف بصره، واصل دراسة قسم التخصص من الخارج وحصل على المركز الأول، مما اضطره للعمل بالمحاماة الشرعية وحقق فيها شهرة واسعة. أعاده شيخ الأزهر مصطفى المراغي إلى التدريس عام 1936م ليُعين مدرساً للفلسفة والأخلاق بكلية أصول الدين، ثم سافر إلى فرنسا ونال الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1948م بدرجة مشرف جداً عن أطروحته "الدين والفلسفة في رأي ابن رشد"، وهي رتبة نادرة لم ينلها أزهري في جيله سوى الدكتور محمد عبد الله دراز.
انتقل لاحقاً للتدريس في كلية الحقوق بجامعة القاهرة ثم جامعة عين شمس كأستاذ للشريعة الإسلامية حتى تقاعده عام 1959م. كما شارك في تأسيس جماعة الأزهر الشريف للنشر، وعمل خبيراً بلجنة الفلسفة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة. توفي الدكتور محمد يوسف موسى في 8 أغسطس 1963م بعد صراع مع مرض السكري، وظل يملي خواطره وفتاواه حتى الأيام الأخيرة من حياته.
أعمال أساسية:
- ابن رشد الفيلسوف: دراسة تناول فيها الباحث التفكير الفلسفي عند ابن رشد وعلاقته بالرؤية الدينية.
- إسلامنا في الفلسفة والأخلاق: كتاب يوضح المنظور الإسلامي للقضايا الفلسفية والقيم الأخلاقية.
- تاريخ الفقه الإسلامي: مؤلف يؤرخ لمراحل تطور الفقه الإسلامي ومدارسه عبر العصور.
- ابن تيمية: كتاب دراسي صدر ضمن سلسلة أعلام العرب يتناول سيرة ابن تيمية وآراءه.
- أحكام الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي: دراسة تشريعية فقهية معنية بأحكام الأسرة والأحوال الشخصية.
- القرآن والفلسفة: مؤلف يبحث في أبعاد التفكير الفلسفي والعلاقة بين النص القرآني والرؤى الفلسفية.