الهوامش
الجزء الثاني: نظرات في تاريخ الإسلام
ديانة العرب في الجاهلية
(٣) يعني الأوربيين.
(٤) ارجع إلى كتاب «دوزي»: «الإسرائيليون في مكة».
(١٤) سميت كذلك لأنها تُرى من بعيد على شكل مكعب منتظم الأضلاع. «دوزي»
(١٥) ملاءة.
(١٦) قال ابن الكلبي: «كان لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها، وكان أعظمها هبل». (المترجم)
(١٧) روى ابن الكلبي: «إنه كان من عقيق أحمر، على صورة إنسان مكسور اليد اليمنى، أدركته قريش كذلك، فجعلوا له يدًا من الذهب.» (المترجم)
(١٨) قالوا: وكان أول من نصبه خزيمة بن مدركة وكان يقال له هبل خزيمة. (المترجم)
(١٩)
روى ابن الكلبي في كتابه الأصنام: «أنه لما سكن إسماعيل بن إبراهيم (عليه
السلام) مكة، ولد له بها أولاد كثيرون حتى ملئوا مكة، ونفوا من كان بها من
العماليق، وضاقت عليهم مكة، ووقعت بينهم الحروب والعداوات، وأخرج بعضهم
بعضًا، فتفسحوا في الأرض التماس المعاش.»
قال: «وكان لا يظعن من مكة ظاعن إلا احتمل معه حجرًا من حجارة الحرم،
تعظيمًا للكعبة وصيانة وصبابة بمكة، فحيثما حلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم
بالكعبة، تيمنًا منهم بها، وصبابة بالحرم وحبًّا له، وهم بعد يعظمون الكعبة
ومكة ويحجون ويعتمرون على إرث أبيهم إسماعيل من تعظيم الكعبة والحج
والاعتمار.» (المترجم)
(٢٠) قالوا: «إن أول من أدخل عبادة الأصنام هو عمرو بن لحي، وإنه أول من غيَّر دين إسماعيل ونصب الأوثان، وقد جاء في كتاب الأصنام أن السبب في ذلك أنه مرض مرضًا شديدًا، فقيل له: إن البلقاء من الشام «حمة» إن أتيتها برأت، فأتاها فاستحم بها فبرأ، ووجد أهلها يعبدون الأصنام، فقال: «ما هذه؟» فقالوا: «نستسقي بها المطر، ونستنصر بها على العدو.» فسألهم أن يعطوه منها ففعلوا، فقدم بها مكة ونصبها حول الكعبة.» (المترجم)
(٢١) هو أبو رجاء العطاردي تجد ترجمته في كتاب ابن قتيبة ص١١٩ وفي مسند الدارمي ص٣٦٤. «دوزي»
(٢٤) كان «ذو الخلصة» — فيما يقول ابن الكلبي — مروة بيضاء، منقوشًا عليها كهيئة التاج، وكانت «بتبالة» بين مكة واليمن، على مسيرة سبع ليال من مكة، وكان سدنتها بنو أمامة من باهلة بن أعصر وكانت تعظمها وتهدي لها «خثعم» و«بجيلة» و«أزد الشراه» ومن قاربهم من بطون العرب من هوازن ومن كان ببلادهم من العرب «بتبالة»، قال: وكانت العرب جميعًا تعظمه. (المترجم)
(٢٦) قال ابن الكلبي: «وكان لمالك وملكان ابني كنانة، بساحل جدة، وتلك الناحية، صنم يقال له سعدوكان صخرة طويلة، فأقبل رجل منهم بإبل له ليقفها عليه يتبرك بذلك فيها، فلما أدناها منه نفرت منه — وكان يهراق عليه الدماء — فذهبت في كل وجه وتفرقت عليه، وأسف فتناول حجرًا، فرماه به، وقال: «لا بارك الله فيك إلهًا أنفرت عليَّ إبلي.» ثم خرج في طلبها وانصرف وهو يقول (الأبيات).
(٢٧) هو الاسم الذي كانوا يطلقونه على ذبائح الغنم التي يذبحونها عند أصنامهم.
(٢٨) يعرف تشريد اليهود ونفيهم عند المؤرخين باسم جلاء بابل! فقد تولى «بختنصر» في عام (٦٠٦ق.م.) وأجلى اليهود عن بيت المقدس، وضربه وأخذ آنيته الثمينة، وقد مكث مخربًا نحو مئة عام، وشرد اليهود كل مشرد، وذهب فريق منهم أسرى إلى بابل وبلاد «مادي». وفي عام (٢١ب.م.) جاء «طيطوس» فنكب اليهود مرة أخرى وهدم بيت المقدس وشتت شملهم، وحرم عليهم الإقامة في فلسطين وقد كتب «يوسيفوس» المؤرخ كتابه عن اليهود، وما حدث لهم في تلك الموقعة. (المترجم)
بعد وفاة النبي
(١) لهذه المحادثة التي أقنع بها مسيلمة سجاحًا بنبوته قصة طريفة يعرفها أكثر القراء ولا حاجة لذكرها في هذا المقام. (المترجم)
(٢)
قال له عمر: أليس قد قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى
يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا
بحقها، وحسابهم على الله!»
فقال له أبو بكر: ألم يقل «إلا بحقها»؟ وهذه الزكاة من حقها، واللهِ لا
أفرق بين الصلاة والزكاة، وقد جمع الله بينهما، والله لو منعوني عقال بعير
— كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ — لقاتلتهم عليه.» (المترجم)
(٥) ارجع إلى «مصرع الوليد» في كتابنا «مصارع الخلفاء». (المترجم)
قواعد الإسلام
(٢) لا يفوتنا أن نذكر القارئ بأن القرآن هو كلام الله وأنه جعل الجواب على لسان نبيه محمد ﷺ. «دوزي»
(٣) ارجع إلى كتاب «دوزي» «تاريخ المسلمين في إسبانيا» (ج٢ ص١٠٩).
(٤) من المعروف عن «بورنوف» الذي يسلم كثير من الفارسيين إلى اليوم بصحة قوله: «إن بوذا مات سنة ٥٤٤ قبل الميلاد». «دوزي»
(٥) هذا ما قاله المسعودي في مذكراته عن الهند ص٩٠. «دوزي»
(٦) ارجع إلى رسالة الغفران (ج٢). (المترجم)
(٧) لا تنس أنه لا يزال إلى اليوم في التيبت يعدونه إلهًا في شكل إنسان. «دوزي»
(٨) هذا المثال عظيم الخطر لأنه أقدم مثال نستدل به على أصل هذه الفكرة، وما أجدره بأن يضاف إلى المجموعة الفنية التي جمعها «سنين شنيدر»، ولو اطلع «هوج» على كتاب «شنيدر» لأمن الوقوع فيما وقع فيه من الخطأ حين تصدَّى لتفسير هذا الرمز العددي، فقد نسب هذا الرقم — حين عرض للكلام عنه — إلى مضاعفات العدد (٦) وعلل ذلك بأن رقم ستة يدل على عدد الأيام التي تم فيها خلق العالم.