المقدّمه
اليَوم
دوَّبْتِك حِبِر...
خَرْبَشْتِك الكِلْمَات.
حْبَسْتِك
جِرِحْ مَوْجوعْ بِكْتَابي...
رايِحْ أَنَا
لْبَعْد العُمِر...
و بْتِرْحَل حْكايات...
كانتْ لِها
عْنَاوين كِذَّابِه...
لَكِنْ أَنَا
خَلَقْتِكْ شِعر
ضَاوي بِهَالعَتمات...
رْسَمْتِك أَرِز
خالِدْ بِهَالغابِه.
إِنْتِ...
يَا بُكْرَا اللي مَرَقْ
خْوَابي العُمِر كِنتِ
صَلَّيتْ...
يِسْكَرْ عِرسْ لِخْوَابي ؟
رَسَمْتِك
عَلى تَـلج الوَرَقْ...
نَار وْ دَفى صِرْتِ
وْ دَاب الوَرَق
جَمَّر عَلى بْوابي...
وِ بْغِيبْ ؟
شِعْري مَ احْتَرَقْ
وْ إِنْتِ مِتِلْ إِنْتِ...
بْيِبْقَى وُجُودِكْ
حَاضِن غْيابي...
كابي