مقدمة المؤلف
ولما كان بعض الأوساط قد أخذ يبدو عليه في هذه الأيام شيء من الشك، في المبادئ التي تستند إليها حقوق الشعب في المناقشات العامة، وانتقاد ولاة الأمور وعزل المسيطرين على الحكومة تنفيذًا لإرادة المحكومين، فإن كتابًا في الدمقراطية لا يصح أن يكون تحليلًا علميًّا جافًّا، بل لا بد أن يشتمل أيضًا على بحثٍ نفساني وحكم أدبي.
جلاسجو في سبتمبر سنة ١٩٣٤