1622 - 1673
موليير (1622–1673)، واسمه الأصلي جان-باتيست بوكلان، يُحتفى به على نطاق واسع بصفته السيد الأسمى للكوميديا الفرنسية. متخليًا عن مصير مريح من الطبقة المتوسطة العليا ومهنة محتملة في القانون، اختار بدلاً من ذلك حياة المسرح المحفوفة بالمخاطر، وشارك في تأسيس فرقته المسرحية الخاصة. بعد قضائه أكثر من عقد من الزمان في جولات بالمقاطعات الفرنسية، عاد إلى باريس حيث لفت ذكاؤه الحاد، وكوميدياه الجسدية، وحضوره المسرحي الذي لا يمكن إنكاره، انتباه الملك لويس الرابع عشر، الذي أصبح راعيه القوي مدى الحياة.
استخدم موليير الضحك كسلاح لكشف نفاق وسخافة المجتمع الفرنسي في القرن السابع عشر. لقد سخر بلا خوف من المحتالين الدينيين، والمتسلقين الاجتماعيين، والعلماء المتشدقين، والأطباء الجشعين، مما أثار غضب الكنيسة والمؤسسة الباريسية الشديد في كثير من الأحيان. كرجل مسرح حقيقي، قام بالتمثيل والإخراج وكتابة مسرحياته الخاصة حتى النهاية، حيث انهار بشكل مشهور على خشبة المسرح أثناء أدائه الدور الرئيسي في كوميدياه الأخيرة وتوفي بعد ذلك بوقت قصير.
قراءات أساسية
- تارتوف (1664): هجاء جريء ومبني ببراعة عن محتال متدين ومتلاعب يتسلل إلى أسرة ثرية ويكاد يدمر رب الأسرة الساذج.
- المتصيّد (1666): كوميديا أخلاقية راقية تتمحور حول ألسيست، رجل يصر على الصدق المطلق في عالم مجتمع راقٍ مبني بالكامل على المجاملة الخادعة والخداع.
- البرجوازي النبيل (1670): مهزلة مضحكة ومسلية للغاية تسخر من تاجر أحمق حديث الثراء يحاول يائسًا شراء أخلاق وتعليم الطبقة الأرستقراطية.
- البخيل (1668): كوميديا كلاسيكية خالدة تفصل الفوضى في منزل أب مستبد مصاب بجنون الارتياب، والذي يدمر هوسه المطلق بذهبه المخفي حياة أبنائه.
- المريض الوهمي (1673): تحفته الأخيرة، هجوم لاذع وصاخب على مهنة الطب، يضم مريضًا ثريًا مصابًا بالوسواس القهري تحت رحمة الأطباء الدجالين تمامًا.