كل المؤلفين
توبياس سموليت
1721 – 1771
اسكتلندي
2 كتابنبذة
توبياس سموليت (1721–1771) كان طبيبًا وكاتبًا اسكتلنديًا أصبح أحد الأساتذة البارزين في الرواية الصعلوكية بالقرن الثامن عشر. مستفيدًا من تجاربه القاسية في الحياة الواقعية أثناء خدمته كجراح في البحرية الملكية البريطانية، ضخ سموليت في أعماله الخيالية طاقة فظة وصاخبة تناقضت بشكل صارخ مع الأدب المهذب والعاطفي لمعاصريه.
تتميز رواياته بفوضاها المعروفة، وروحها الفكاهية العنيفة، وهي مليئة تمامًا بشخصيات كاريكاتورية بشعة وشخصيات غريبة الأطوار وملونة. بنى سمعته على قصص سريعة الوتيرة عن صعاليك يتنقلون في عالم قاسٍ وعبثي، مؤثرًا بشكل كبير على عمالقة الأدب اللاحقين مثل تشارلز ديكنز بفضل صوره التي لا تُنسى للشخصيات الغريبة الأطوار وسخريته الاجتماعية الحادة. وبينما كانت أعماله المبكرة مدفوعة بسخرية شبابية لاذعة، كشفت تحفته الأخيرة، التي نُشرت قبل أشهر قليلة من وفاته في إيطاليا، عن لمسة كوميدية أكثر دفئًا وتسامحًا بشكل ملحوظ.
قراءات أساسية:
رحلة همفري كلينكر (1771): تحفته الفنية التي لا جدال فيها ورواية رسائلية رائعة تتبع الرحلات الفوضوية والمسلية للغاية لنبيل ويلزي غاضب ومصاب بالوسواس المرضي وعائلته غريبة الأطوار عبر بريطانيا.
مغامرات رودريك راندوم (1748): أول رواية صعلوكية رائدة له، مستفيدًا بشكل كبير من تجاربه البحرية الوحشية ليروي قصة مسلية للغاية عن صعلوك شاب أناني وانتهازي.
مغامرات بيريغرين بيكل (1751): ملحمة كوميدية واسعة النطاق وساخرة بحدة ترسم مصائر شاب نبيل متغطرس، وتضم واحدة من أعظم الشخصيات الكاريكاتورية البحرية في الأدب، العميد ترانيون.
تتميز رواياته بفوضاها المعروفة، وروحها الفكاهية العنيفة، وهي مليئة تمامًا بشخصيات كاريكاتورية بشعة وشخصيات غريبة الأطوار وملونة. بنى سمعته على قصص سريعة الوتيرة عن صعاليك يتنقلون في عالم قاسٍ وعبثي، مؤثرًا بشكل كبير على عمالقة الأدب اللاحقين مثل تشارلز ديكنز بفضل صوره التي لا تُنسى للشخصيات الغريبة الأطوار وسخريته الاجتماعية الحادة. وبينما كانت أعماله المبكرة مدفوعة بسخرية شبابية لاذعة، كشفت تحفته الأخيرة، التي نُشرت قبل أشهر قليلة من وفاته في إيطاليا، عن لمسة كوميدية أكثر دفئًا وتسامحًا بشكل ملحوظ.
قراءات أساسية:
رحلة همفري كلينكر (1771): تحفته الفنية التي لا جدال فيها ورواية رسائلية رائعة تتبع الرحلات الفوضوية والمسلية للغاية لنبيل ويلزي غاضب ومصاب بالوسواس المرضي وعائلته غريبة الأطوار عبر بريطانيا.
مغامرات رودريك راندوم (1748): أول رواية صعلوكية رائدة له، مستفيدًا بشكل كبير من تجاربه البحرية الوحشية ليروي قصة مسلية للغاية عن صعلوك شاب أناني وانتهازي.
مغامرات بيريغرين بيكل (1751): ملحمة كوميدية واسعة النطاق وساخرة بحدة ترسم مصائر شاب نبيل متغطرس، وتضم واحدة من أعظم الشخصيات الكاريكاتورية البحرية في الأدب، العميد ترانيون.