كل المؤلفين
محمد سليم الجندي
1881 – 1955
سوري
كتاب واحدنبذة
محمد سليم الجندي (1881م) هو لغوي ومدرّس ومؤرخ وشاعر سوري، يُعدّ من أبرز أعلام النهضة الأدبية وحماة اللغة العربية في النصف الأول من القرن العشرين. شغل عضوية مجمع اللغة العربية بدمشق، وترك أثراً كبيراً في مجالات التعليم والتاريخ والبحث اللغوي.
ولد الجندي في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب، وينتهي نسب أسرته إلى العباس بن عبد المطلب، وتميز بذكاء مبكر إذ حفظ القرآن الكريم واجتاز سنوات الدراسة الأربع في المكتب الرشدي بسنتين فقط بفضل حافظته القوية. هاجر مع والده الذي كان مفتي المعرة إلى دمشق عام 1901م، وتلقى العلوم الدينية والعربية على يد كبار علمائها وتفقه بالمذهب الحنفي. عمل لاحقاً مميزاً في ديوان الرسائل ورئيساً لكتاب القسم العربي في ديوان الحاكم العسكري عقب خروج العثمانيين.
عُين عام 1924م أستاذاً للأدب العربي والبلاغة في مكتب عنبر (المدرسة التجهيزية)، وتتلمذ على يده أعلام كبار منهم سعيد الأفغاني وعلي الطنطاوي وأنور العطار، ثم عُين ناظراً ثم مديراً للكلية الشرعية بدمشق عام 1948م. استهواه فكر ابن مدينته أبي العلاء المعري فدرس نتاجه بعمق ونسج على منواله، واستمر في عطائه العلمي والأدبي حتى توفي في دمشق عام 1955م تاركاً للمكتبة العربية ديوان شعر مخطوطاً والعديد من المصنفات اللغوية والتاريخية.
أعمال أساسية:
- الجامع في أخبار أبي العلاء المعري وآثاره: دراسة موسعة تقع في مجلدين تتناول سيرة أبي العلاء المعري وفكره ونتاجه الأدبي.
- تاريخ معرة النعمان: كتاب تاريخي توثيقي يستعرض تاريخ مدينة معرة النعمان وأخبارها.
- إصلاح الفاسد من لغة الجرائد: مصنف لغوي يهتم بالتصويب اللغوي وتصحيح الأخطاء الشائعة في لغة الصحافة.
- تحقيق كتاب رسالة الملائكة: تحقيق علمي ونقدي لكتاب رسالة الملائكة لأبي العلاء المعري.
- امرؤ القيس: دراسة أدبية تناولت شعر الشاعر امرئ القيس وتاريخه.
- ديوان شعر مخطوط: مجموعة شعرية تضم القصائد والنتاجات الشعرية المخطوطة للكاتب.
ولد الجندي في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب، وينتهي نسب أسرته إلى العباس بن عبد المطلب، وتميز بذكاء مبكر إذ حفظ القرآن الكريم واجتاز سنوات الدراسة الأربع في المكتب الرشدي بسنتين فقط بفضل حافظته القوية. هاجر مع والده الذي كان مفتي المعرة إلى دمشق عام 1901م، وتلقى العلوم الدينية والعربية على يد كبار علمائها وتفقه بالمذهب الحنفي. عمل لاحقاً مميزاً في ديوان الرسائل ورئيساً لكتاب القسم العربي في ديوان الحاكم العسكري عقب خروج العثمانيين.
عُين عام 1924م أستاذاً للأدب العربي والبلاغة في مكتب عنبر (المدرسة التجهيزية)، وتتلمذ على يده أعلام كبار منهم سعيد الأفغاني وعلي الطنطاوي وأنور العطار، ثم عُين ناظراً ثم مديراً للكلية الشرعية بدمشق عام 1948م. استهواه فكر ابن مدينته أبي العلاء المعري فدرس نتاجه بعمق ونسج على منواله، واستمر في عطائه العلمي والأدبي حتى توفي في دمشق عام 1955م تاركاً للمكتبة العربية ديوان شعر مخطوطاً والعديد من المصنفات اللغوية والتاريخية.
أعمال أساسية:
- الجامع في أخبار أبي العلاء المعري وآثاره: دراسة موسعة تقع في مجلدين تتناول سيرة أبي العلاء المعري وفكره ونتاجه الأدبي.
- تاريخ معرة النعمان: كتاب تاريخي توثيقي يستعرض تاريخ مدينة معرة النعمان وأخبارها.
- إصلاح الفاسد من لغة الجرائد: مصنف لغوي يهتم بالتصويب اللغوي وتصحيح الأخطاء الشائعة في لغة الصحافة.
- تحقيق كتاب رسالة الملائكة: تحقيق علمي ونقدي لكتاب رسالة الملائكة لأبي العلاء المعري.
- امرؤ القيس: دراسة أدبية تناولت شعر الشاعر امرئ القيس وتاريخه.
- ديوان شعر مخطوط: مجموعة شعرية تضم القصائد والنتاجات الشعرية المخطوطة للكاتب.