جارٍ التحميل
كل المؤلفين
فرانسيس هودجسون برنيت

فرانسيس هودجسون برنيت

1849 – 1924

إنجليزي

كتاب واحد

نبذة

فرانسيس إليزا هودسون بورنيت (ولدت عام 1849) هي روائية وكاتبة مسرحية بريطانية أمريكية، اشتهرت بأدب الأطفال الكلاسيكي. ولدت في مانشستر بإنجلترا، وهاجرت لاحقاً إلى الولايات المتحدة، حيث أسست مسيرة مهنية ناجحة للغاية في مجال الكتابة. ويرتكز إرثها الخالد على قدرتها على صياغة روايات عاطفية عميقة حول المرونة، والتحول، وقوة الطبيعة الشافية.

بعد وفاة والدها وما تلا ذلك من صعوبات مالية واجهتها أسرتها، هاجرت بورنيت إلى ولاية تينيسي عام 1865. ولمساعدة أسرتها ماديّاً، بدأت في نشر القصص في المجلات الأمريكية خلال فترة مراهقتها، وسرعان ما حققت استقلالاً مالياً من خلال قصصها الخيالية الشهيرة. وقد أثرت تجاربها المبكرة مع الفقر والنزوح بشكل كبير على موضوعاتها المتكررة المتمثلة في التقلبات المفاجئة في الثروة، والتباين الصارخ بين الغنى والعوز.

حققت بورنيت شهرة عالمية بروايتها "اللود الصغير فونتليروي" عام 1886، والتي حققت نجاحاً تجارياً هائلاً ورسمت صيحات الموضة للأولاد الصغار. وفي مرحلة لاحقة من حياتها، أدت الخسارة المأساوية لابنها الأكبر بسبب مرض السل عام 1890 إلى تحول عميق في معتقداتها الشخصية، مما جذبها نحو الروحانية والعلم المسيحي. هذا التحول العاطفي، إلى جانب حبها للبستنة في منزلها الريفي الإنجليزي "غريت ميثام هول"، ألهمها بشكل مباشر لكتابة تحفتها الفنية الأكثر شهرة، والتي استكشفت فيها موضوعات التجدد الجسدي والعاطفي.

قراءات أساسية

  • اللورد الصغير فونتليروي (1886): تروي هذه الرواية قصة صبي أمريكي فقير يكتشف أنه وريث لإيرلية إنجليزية، ليعلم جده البريطاني الصارم قيمة التعاطف والحب.
  • الأميرة الصغيرة (1905): يتتبع هذا الكتاب المحبوب قصة سارة كرو، وهي طالبة مدرسة ثرية تُجبر على العمل كخادمة في مدرسة داخلية بلندن، وتستخدم خيالها الخصب ونبلها الداخلي للنجاة من المعاملة القاسية.
  • الحديقة السرية (1911): تدور هذه التحفة الكلاسيكية حول ماري لينوكس، وهي طفلة يتيمة مهملة تجد الشفاء وتستعيد صحة ابن عمها العليل من خلال إعادة إحياء حديقة مغلقة ومهجورة.

الكتب في المكتبة