جارٍ التحميل
كل المؤلفين
ألفونس دي شاتوبريان

ألفونس دي شاتوبريان

1877 – 1951

فرنسي

كتاب واحد

نبذة

ألفونس دو شاتوبريان (1877–1951) بدأ مسيرته المهنية كصوت مشهور للأرض الفرنسية، ليختتمها كرمز للخيانة السياسية. كان بارعاً في الرواية "الإقليمية"، جسّد الجمال الوعر والثقل الروحي للريف الفرنسي بكثافة صوفية، تكاد تكون قروسطية. كانت أعماله المبكرة متجذرة بعمق في مستنقعات وغابات غرب فرنسا، مصوّراً صراع القيم الكاثوليكية التقليدية ضد زحف عالم علماني حديث.

ومع ذلك، فإن إرثه الأدبي مظلل بشكل دائم بأفعاله خلال الحرب العالمية الثانية. معجباً متحمساً بالاشتراكية القومية، أصبح شاتوبريان شخصية بارزة في التعاون الفرنسي، ناظراً إلى الرايخ الثالث كحملة صليبية روحية "لتجديد" أوروبا. أسس الأسبوعية الموالية للنازية "لا جيرب" (La Gerbe) واستخدم منبره للدفاع عن القضية الألمانية. هذا الانحدار الأيديولوجي حوّل فائزاً مرتين بأعلى الأوسمة الأدبية الفرنسية إلى منبوذ. بعد تحرير فرنسا، فرّ إلى النمسا وعاش في دير تحت اسم مستعار، ليموت في المنفى في نهاية المطاف—كاتب اختار أن يربط رؤيته الروحية بأحد أحلك أنظمة التاريخ.

قراءات أساسية

  • السيد دي لوردين (1911): روايته التي حققت له الشهرة والفائزة بجائزة غونكور، والتي تستكشف الانفصال العاطفي المأساوي بين رجل ريفي تقليدي وابنه الحديث المتهور.
  • لا بريير (1923): حازت على الجائزة الكبرى للرواية من الأكاديمية الفرنسية، هذه الملحمة ذات الطابع الخاص تدور أحداثها في المستنقعات الملحية الشاسعة بغرب فرنسا، مصوّرةً ارتباط مجتمعها الشرس والأجدادي بأرضهم.
  • إجابة الرب (1933): رواية كثيفة وصوفية، تشكل جسراً لأيديولوجياته اللاحقة، تستكشف التعليم الروحي لشاب من خلال لقائه بأرستقراطي منعزل.
  • وضع الأيدي (1936): مجموعة من المقالات والتأملات التي توضح كذلك انتقاله من الاهتمامات الأدبية البحتة إلى نظرة عالمية أكثر صوفية ومشحونة سياسياً.

الكتب في المكتبة