الخروج قراءة الكتاب الإلكتروني

التعليقات التوضيحية

لا توجد تعليقات توضيحية بعد

فتوى علماء نجد في تعصب بعض الإخوان

الملحق

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد الله بن عبد اللطيف وحسن بن حسين وسعد بن حمد بن عتيق وعمر بن محمد بن سليم وعبد الله بن عبد العزيز العنقري وسليمان بن سحمان ومحمد بن عبد اللطيف وعبد الله بن بليهد وعبد الرحمن بن سالم إلى الإخوان كافَّة من أهل الهجر وغيرهم، وفَّقنا الله وإيَّاهم لما يحبه ويرضاه، وجعلنا وإيَّاهم من حزبه وأوليائه، آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد ذلك، إنكم تفهمون ما منَّ الله به علينا وعليكم من نعمة الإسلام وتجديد هذه الدعوة، والذي علينا وعليكم شكر الله واتباع أوامره، واجتناب نواهيه. ولا يخفى عليكم ما جرى من الاختلاف وكثرة الشُّبَه، وهي على ثلاثة أمور:
  • الأول: وهو الأكثر طلب الخير والاجتهاد ووقوع الناس في أمور تخلُّ في دينهم ودنياهم؛ لأنهم يأتون ذلك محبةً للدين بغير دليل.
  • الثاني: لا بدَّ أن في بعض الإخوان المتقدمين شدَّة وتعصُّبًا بغير دليل، فلما تبيَّن له الأمر وسأل طلبة العلم، وتحقق عنده أن تعصُّبه خطأ، استنكر منه إخوانه وصار بينه وبينهم اختلاف بغير سؤال ولا تبيين حقيقة ما عنده.
  • الثالث: أتوا به أُناس من الذين يدَّعون طلَبَ العلم من الحضر، وهم جهَّال يُدخِلون على بعض الإخوان أمورًا مشتبهة. يريد أحدهم الحق وهو مخطئه، وآخر يرغب في معرفة الأمور المخالفة.
فلما تحقَّق ذلك عند ولاة الأمر وعند العلماء أحبوا اجتماع المسلمين مع علمائهم وولاة الأمر منهم، فلما حضروا سمع الحاضر بنفسه، والغائب نبلغه بهذا الكتاب. فقد سألنا الإمام عبد العزيز بحضرتهم عن أمور هي:
  • الأول: هل يُطلَق الكفر على بادية المسلمين الثابتين على دينهم القائمين بأوامر الله ونواهيه أم لا؟
  • الثاني: هل من فرق بين لابس العقال ولابس العمامة إذا كان مُعتقدُهما واحدًا أم لا؟
  • الثالث: هل في الحضر الأولين وفي المهاجرين الآخرين فرق أم لا؟
  • الرابع: هل في ذبيحة البدوي الذي في ولاية المسلمين، ودربه دربهم، ومعتقده معتقدهم، وفي ذبيحة الحضر الأولين أو المهاجرين فرق حلالٍ أو حرام أم لا؟
  • الخامس: هل للمهاجرين أمر أو رخصة في اعتدائهم على الذين لم يهاجروا، فيضربونهم أو يؤدِّبونهم أو يهددونهم أو يلزمونهم بالهجرة أم لا؟ وهل لأحد أن يهجر أحدًا بدويًّا كان أو حضريًّا بغير أمر واضح أو كفر صريح أو شيء من الأعمال التي يجب هجره عليها بغير إذن من ولي الأمر والحاكم الشرعي؟

فأجبناه بحضور الحاضر من المسلمين: أن كلَّ هذه الأمور مخالفة للشرع، وما أمرت بها الشريعة. وأن الذي يفعلها يُنهَى عنها ويُزجَر، فإن تاب وأقرَّ بخطئه فيُعفَى عنه. وإن استمرَّ على أمره وعاند، فيجب عليه تأديبٌ ظاهر بين المسلمين. وألَّا يُعادَى ولا يصادق إلَّا على ما أمرت به الولاية أو حكَم به حاكم الشرع. والذي يفعل ما يخالف ذلك فطريقته غير طريقة المسلمين. وهذا الذي ندينُ به، ونُشهِد الله عليه، ونرجوه أن يوفِّقنا وإيَّاكم للخير، وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

سنة ١٣٣٧
الإمضاءات والأختام

مرحباً بك في القارئ التفاعلي

جدول المحتويات

تنقل بين الفصول والأقسام من الشريط الجانبي.

البحث في الكتاب

ابحث في محتوى الكتاب بالكامل باستخدام Ctrl+K.

أدوات القراءة

تحكم بحجم الخط وارتفاع السطر والتباعد.

تبديل المظهر

بدّل بين الوضع الفاتح والداكن. اضغط مطولاً لخيارات إضافية.

الإشارات المرجعية

احفظ مواضع القراءة وارجع إليها لاحقاً.

التعليقات التوضيحية

حدد نصاً لتمييزه وإضافة ملاحظات خاصة.

المحادثة الذكية

اسأل أي سؤال عن الكتاب عبر المحادثة الذكية.

أدوات تحديد النص

حدد أي نص للتوضيح أو الترجمة أو الاستماع أو الاقتباس.

المشغّل الصوتي

استمع إلى الفصول بصوت عالي الجودة.

المشاركة

شارك الفصل أو اقتباساً على وسائل التواصل الاجتماعي.

قارئ الكتاب الإلكتروني

انتقل إلى قارئ EPUB لتجربة قراءة مختلفة.

أدوات الإبداع بالذكاء الاصطناعي

منشور اجتماعي

أنشئ صوراً مصممة بالذكاء الاصطناعي من اقتباسات مع صورة المؤلف وهوية المنصة.

صورة اقتباس

أنشئ بطاقات اقتباس جميلة مع صورة المؤلف، جاهزة للمشاركة أو التحميل.

قصص مصوّرة

حوّل مشاهد الكتاب إلى لوحات قصص مصوّرة بالذكاء الاصطناعي عبر المحادثة الذكية.