الآداب والفنون في عهد الأسرة المقدونية
مميزات آداب هذا العصر
المؤلفون والمؤلفات
وأَهَمُّ مؤلفات قسطنطين السابع سيرة جده باسيليوس الأول وإرشاداته في إدارة الدولة وقد دَوَّنَها خصيصًا لابنه ووريثه، ورسالته في الثيمات، وكتابه في التشريفات، ووصفه لكيفية نقل المنديل المقدس من الرها إلى القسطنطينية.
وفي طليعة رجال العلم في القرن العاشر البطريرك نيقولاووس ميستيكوس؛ فقد خلف مائة وخمسين رسالة وَجَّهَها إلى أمير أقريطش العربي، وسمعان البلغاري، ورومانوس ليكابينوس، وعدد من الباباوات والأساقفة والرهبان. ومما جاء في رسالته إلى أمير أقريطش قوله: «الروم والعرب أعظمُ قوتين في العالم يَعْلُوَان ويَتَأَلَّقان كالشمس والقمر في السماء؛ ولذا يجبُ أَنْ نعيش إخوة على الرغم من اختلافنا في الطبائع والعادات والدين.»
الفن وآثاره
وقام في القسطنطينية في عهد هذه الأسرة المقدونية من برَز في تصوير الأيقونات وتزيين جُدران الكنائس، فأخرج عددًا كبيرًا جدًّا من الأيقونات وصدَّرها إلى سائر أنحاء الإمبراطورية، وعُني رجال الفن أيضًا بتزيين المخطوطات بالصور الملونة المذهبة.