فهرس الكتب
سن الأسد

سن الأسد

فولفجانج بورشرت

سن الأسد مجموعة قصصية خالدة من أدب الأنقاض، تصور مأساة الجيل الضائع في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. بأسلوب شعري وقاسٍ، ينقلنا فولفجانج بورشرت إلى خنادق الجبهة وزنازين السجون، حيث تتجلى الإنسانية في أبسط تفاصيلها كزهرة نبتت وسط الركام. يرفض الكتاب العنف بصرخة مدوية، مقدماً شهادة حية عن العزلة والضياع وقيمة التمسك بالحياة في وجه الموت، مما يجعلها وثيقة إنسانية استثنائية في الأدب العالمي الحديث.

النوع: قصص قصيرة, رواية
اللغة: العربية
الناشر: كتب أونلاين
الصيغة: WebBook, eBook

شكر خاص لـ«كتب أونلاين» (مكتبة علي بن أبي صالح الرقمية) على توفير النسخة الإلكترونية من هذا الكتاب وإتاحتها لمنصتنا.

انضمّ مجّاناً

ابدأ القراءة

سجّل مجاناً للوصول إلى هذا الكتاب.

عن المؤلف

فولفجانج بورشرت

فولفجانج بورشرت

1921 - 1947

كان فولفغانغ بورشرت (المولود عام 1921) كاتباً ومسرحياً وشاعراً ألمانياً، وأحد الشخصيات البارزة التي شكلت "أدب الأنقاض" (Trümmerliteratur) الألماني بعد الحرب العالمية الثانية. جُنّد في الجيش خلال الحرب العالمية الثانية، وساهمت تجاربه المروعة المباشرة على الجبهة الشرقية وما تلاها من فترات سجن في تشكيل نتاجه الإبداعي بشكل عميق قبل وفاته عام 1947 عن عمر يناهز السادسة والعشرين.

ولد بورشرت في هامبورغ، وعمل في البداية كممثل وكتب الشعر قبل تجنيده في الجيش الألماني عام 1941. وأثناء خدمته على الجبهة الروسية، عانى من إصابات بالغة، وقضمة الجليد، والتهاب الكبد، كما تعرّض للاعتقال والسجن مراراً وتكراراً من قِبل السلطات النازية بسبب معارضته السياسية وتصريحاته المناهضة للدولة.

وبعد الحرب، عاد بورشرت إلى هامبورغ وهو يعاني من تدهور حاد في صحته، وأنتج مجموعة استثنائية من القصص القصيرة والأعمال المسرحية خلال أشهره الأخيرة. وعكس نثره الصارم والإيقاعي الصدمة النفسية، والدمار الأخلاقي، واليأس الوجودي لأمة محطمة، مما رسّخ إرثه كصوت حيوي لأدب ما بعد الحرب في أوروبا.

قراءات أساسية:

  • سن الأسد (The Dandelion) (1946): كُتبت هذه المجموعة القصصية التأسيسية أثناء سجن الكاتب، وتستكشف التجريد من الإنسانية، والذاكرة، والأمل الوجودي وسط واقع الحرب القمعي.
  • الرجل في الخارج (The Man Outside / Draußen vor der Tür) (1947): مسرحية علامة في أدب ما بعد الحرب، تصوّر جندياً محطماً ومصدوماً يعود إلى دياره في هامبورغ المدمرة، والتي أعطت صوتاً لجيل مفقود.
اقرأ المزيد عن المؤلف

المزيد في قصص قصيرة

الأكثر قراءة هذا الشهر

الأكثر قراءة على الإطلاق