كل المؤلفين
ستيفان زفايغ
1881 – 1942
نمساوي
كتاب واحدنبذة
كان شتيفان تسفايغ (المولود عام 1881) روائيًا ومسرحيًا وصحفيًا وكاتب سيرة نمساويًا، وأصبح واحدًا من أكثر الكُتّاب ترجمة وإشادة في العالم خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ولد لأسرة يهودية فييناوية ثرية، وحقق شهرة عالمية بفضل رواياته القصيرة، وسيَره التاريخية، ورؤاه النفسية العميقة للمشاعر الإنسانية. وجسّد إنتاجه الأدبي كلاً من الحيوية الفكرية لأوروبا الوسطى والدمار المأساوي لأوائل القرن العشرين.
درس تسفايغ الفلسفة في جامعة فيينا، ونال درجة الدكتوراه عام 1904 قبل أن يكرس نفسه بالكامل للكتابة والسفر عبر أوروبا. وإذ روعه هول الحرب العالمية الأولى، اعتنق النزعة الداعية للسلام وبنى صداقات وثيقة مع كبار المفكرين، بمن فيهم سيغموند فرويد ورومان رولان. وعقب صعود النازية في ثلاثينيات القرن العشرين، حُظرت كتبه، مما اضطره إلى المنفى في إنجلترا، ثم الولايات المتحدة، وأخيرًا البرازيل.
ألقت صدمة التهجير وفقدان المجال الثقافي الأوروبي المحبوب لديه بظلالها العميقة على سنواته الأخيرة، فملأت روائعه المتأخرة بمواضيع الحنين والكرامة والاضطراب النفسي. ومع يأسه جراء دمار الحرب العالمية الثانية، أنهى تسفايغ حياته بشكل مأساوي انتحارًا في بيتروبوليس بالبرازيل عام 1942. واليوم، لا يزال عمله يحظى بالإشادة على مستوى العالم لبراعته السردية، وكثافته العاطفية، والتزامه بالنزعة الإنسانية الأوروبية.
قراءات أساسية:
- مانديل بائع الكتب القديمة وقصص أخرى (Mendel the Bookseller and Other Stories) (1929): قصة مؤثرة عن بائع كتب متجول ومستغرق في عشق الكتب في فيينا، يتحطم إخلاصه المطلق للأدب بسبب الحرب ولاأبالية المجتمع.
- لاعب الشطرنج (Chess Story) (1942): رواية تسفايغ القصيرة الأخيرة والمشيدة بها، والتي تستكشف الصدمة النفسية والهوس والاستبداد من خلال مباراة شطرنج محتدمة على متن سفينة ركاب عابرة للمحيطات.
- عالم الأمس (The World of Yesterday) (1942): مذكرات مؤثرة تقدم صورة معبرة عن الحضارة الأوروبية وانهيارها المأساوي عبر حربين عالميتين.
درس تسفايغ الفلسفة في جامعة فيينا، ونال درجة الدكتوراه عام 1904 قبل أن يكرس نفسه بالكامل للكتابة والسفر عبر أوروبا. وإذ روعه هول الحرب العالمية الأولى، اعتنق النزعة الداعية للسلام وبنى صداقات وثيقة مع كبار المفكرين، بمن فيهم سيغموند فرويد ورومان رولان. وعقب صعود النازية في ثلاثينيات القرن العشرين، حُظرت كتبه، مما اضطره إلى المنفى في إنجلترا، ثم الولايات المتحدة، وأخيرًا البرازيل.
ألقت صدمة التهجير وفقدان المجال الثقافي الأوروبي المحبوب لديه بظلالها العميقة على سنواته الأخيرة، فملأت روائعه المتأخرة بمواضيع الحنين والكرامة والاضطراب النفسي. ومع يأسه جراء دمار الحرب العالمية الثانية، أنهى تسفايغ حياته بشكل مأساوي انتحارًا في بيتروبوليس بالبرازيل عام 1942. واليوم، لا يزال عمله يحظى بالإشادة على مستوى العالم لبراعته السردية، وكثافته العاطفية، والتزامه بالنزعة الإنسانية الأوروبية.
قراءات أساسية:
- مانديل بائع الكتب القديمة وقصص أخرى (Mendel the Bookseller and Other Stories) (1929): قصة مؤثرة عن بائع كتب متجول ومستغرق في عشق الكتب في فيينا، يتحطم إخلاصه المطلق للأدب بسبب الحرب ولاأبالية المجتمع.
- لاعب الشطرنج (Chess Story) (1942): رواية تسفايغ القصيرة الأخيرة والمشيدة بها، والتي تستكشف الصدمة النفسية والهوس والاستبداد من خلال مباراة شطرنج محتدمة على متن سفينة ركاب عابرة للمحيطات.
- عالم الأمس (The World of Yesterday) (1942): مذكرات مؤثرة تقدم صورة معبرة عن الحضارة الأوروبية وانهيارها المأساوي عبر حربين عالميتين.