كل المؤلفين
أولوداه إكويانو
1745 – 1797
Nigerian
كتاب واحدنبذة
أولوداه إكيوانو (ولد عام 1745) هو ناشط أفريقي-بريطاني في مجال إلغاء العبودية، وكاتب، وبحار تجاري، أصبحت قصة حياته واحدة من أكثر الوثائق تأثيرًا في مناهضة العبودية خلال القرن الثامن عشر. عُرف تاريخيًا بنضاله ضد تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وتحول من عامل مستعبد إلى مواطن بريطاني بارز وكاتب شهير. وقد قدمت سيرته الذاتية الرائدة للجمهور البريطاني شهادة نادرة ومباشرة عن فظائع العبودية، مما ساهم بشكل كبير في إقرار قانون تجارة الرقيق لعام 1807.
وفقًا لروايته الخاصة، اختُطف إكيوانو من موطنه في منطقة "إيبو" بمملكة بنين (الواقعة في نيجيريا الحالية) وهو في سن الحادية عشرة تقريبًا. وعانى من قسوة "الممر الأوسط" المرير عبر المحيط الأطلسي إلى جزر الهند الغربية وفيرجينيا، حيث اشتراه ضابط في البحرية الملكية وأطلق عليه اسم "غوستافوس فاسا". وخلال سنوات عبوديته، سافر على نطاق واسع، وتعلم القراءة والكتابة، وادخر المال الذي جناه من التجارة الجانبية. وفي عام 1766، نجح إكيوانو في شراء حريته مقابل أربعين جنيهًا إسترلينيًا، وهي لحظة محورية سمحت له بالعيش كبحار تجاري حر.
بعد نيل حريته، استقر إكيوانو في لندن، حيث أصبح متحدثًا بارزًا باسم الجالية السوداء وانضم إلى جماعة "أبناء أفريقيا"، وهي مجموعة تطالب بإلغاء العبودية. وتعاون مع مصلحين بريطانيين بارزين مثل غرانفيل شارب وتوماس كلاركسون لتقديم التماسات إلى البرلمان وزيادة الوعي العام. وفي عام 1789، نشر سيرته الذاتية التي كتبها بنفسه، وروج لها من خلال جولات كتابية واسعة النطاق في جميع أنحاء بريطانيا العظمى وأيرلندا. وتوفي إكيوانو في لندن عام 1797، تاركًا وراءه إرثًا كصوت رائد في مجال حقوق الإنسان، حيث ساهم عمله الأدبي بشكل مباشر في تحفيز حركة إلغاء العبودية.
قراءات أساسية:
- "القصة المثيرة للاهتمام لحياة أولوداه إكيوانو" (1789): تسرد هذه السيرة الذاتية الرائدة بالتفصيل رحلة المؤلف من الاختطاف والعبودية إلى الحرية والنشاط الحقوقي، لتكون بمثابة أداة قوية في النضال من أجل إلغاء تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
وفقًا لروايته الخاصة، اختُطف إكيوانو من موطنه في منطقة "إيبو" بمملكة بنين (الواقعة في نيجيريا الحالية) وهو في سن الحادية عشرة تقريبًا. وعانى من قسوة "الممر الأوسط" المرير عبر المحيط الأطلسي إلى جزر الهند الغربية وفيرجينيا، حيث اشتراه ضابط في البحرية الملكية وأطلق عليه اسم "غوستافوس فاسا". وخلال سنوات عبوديته، سافر على نطاق واسع، وتعلم القراءة والكتابة، وادخر المال الذي جناه من التجارة الجانبية. وفي عام 1766، نجح إكيوانو في شراء حريته مقابل أربعين جنيهًا إسترلينيًا، وهي لحظة محورية سمحت له بالعيش كبحار تجاري حر.
بعد نيل حريته، استقر إكيوانو في لندن، حيث أصبح متحدثًا بارزًا باسم الجالية السوداء وانضم إلى جماعة "أبناء أفريقيا"، وهي مجموعة تطالب بإلغاء العبودية. وتعاون مع مصلحين بريطانيين بارزين مثل غرانفيل شارب وتوماس كلاركسون لتقديم التماسات إلى البرلمان وزيادة الوعي العام. وفي عام 1789، نشر سيرته الذاتية التي كتبها بنفسه، وروج لها من خلال جولات كتابية واسعة النطاق في جميع أنحاء بريطانيا العظمى وأيرلندا. وتوفي إكيوانو في لندن عام 1797، تاركًا وراءه إرثًا كصوت رائد في مجال حقوق الإنسان، حيث ساهم عمله الأدبي بشكل مباشر في تحفيز حركة إلغاء العبودية.
قراءات أساسية:
- "القصة المثيرة للاهتمام لحياة أولوداه إكيوانو" (1789): تسرد هذه السيرة الذاتية الرائدة بالتفصيل رحلة المؤلف من الاختطاف والعبودية إلى الحرية والنشاط الحقوقي، لتكون بمثابة أداة قوية في النضال من أجل إلغاء تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.