جارٍ التحميل
كل المؤلفين
ماري وولستونكرافت شيلي

ماري وولستونكرافت شيلي

1797 – 1851

إنجليزي

كتاب واحد

نبذة

ماري وولستونكرافت شيلي (1797-1851) ولدت في كنف عائلة فكرية راديكالية مرموقة، ابنة الرائدة النسوية ماري وولستونكرافت والفيلسوف السياسي ويليام غودوين. إلا أنها رسخت إرثها الأدبي الخالد خلال "عام بلا صيف" الكئيب والممطر في عام 1816. أثناء إقامتها بالقرب من بحيرة جنيف مع حبيبها (وزوجها المستقبلي) بيرسي بيش شيلي، واللورد بايرون، وجون بوليدوري، أقامت المجموعة مسابقة لقصص الأشباح لتمضية الوقت. مستلهمة من حلم يقظة مرعب ومناقشات معاصرة حول الغلفانية، تصورت ماري ذات الثمانية عشر عامًا قصة عالم لامع ومتغطرس ومخلوقه المهجور.

نُشرت "فرانكنشتاين" مجهولة المؤلف عام 1818، وقد اخترعت عمليًا نوع الخيال العلمي الحديث. تحت رعبها القوطي، طرحت الرواية أسئلة أخلاقية عميقة حول الطموح الجامح، ومسؤوليات الخالق، والألم المبرح للعزلة الاجتماعية. على الرغم من أن حياتها اللاحقة شابتها مآسٍ شخصية مذهلة - بما في ذلك الوفاة المبكرة لثلاثة من أطفالها وغرق بيرسي المأساوي - استمرت شيلي في الكتابة بغزارة. ألفت روايات نهاية العالم، وروايات تاريخية، ومقالات سيرة ذاتية واسعة، مما رسخ سمعتها ليس فقط كزوجة لشاعر رومانسي، بل كمعمارية أدبية عملاقة وذات رؤية للأدب الحديث.

قراءات أساسية

  • فرانكنشتاين؛ أو، بروميثيوس الحديث (1818): تحفتها الفنية التي لا جدال فيها، استكشاف مرعب ومفجع للغطرسة العلمية وشوق مخلوق يائس وعنيف للتواصل البشري.
  • الرجل الأخير (1826): رواية رائدة من نوع نهاية العالم تدور أحداثها في أواخر القرن الحادي والعشرين، تؤرخ التدمير التدريجي للبشرية بسبب طاعون عالمي مدمر، متأثرة بشدة بحزن المؤلفة العميق.

ماتيلدا (كُتبت عام 1819، نُشرت عام 1959): رواية قصيرة مظلمة، عاطفية خام، وشبه سيرة ذاتية تتعمق في المعاناة النفسية الشديدة، والعزلة، والرغبات العائلية المحرمة.

  • الخالد الفاني (1833): قصة قصيرة رائعة ومؤثرة عن مساعد كيميائي يشرب إكسير الحياة، ليكتشف لعنة البقاء على قيد الحياة المؤلمة والوحيدة بعد كل من أحبهم.

الكتب في المكتبة