كل المؤلفين
سي. إس. لويس
1898 – 1963
أيرلندي شمالي
4 كتابنبذة
كان كلايف ستابلز لويس (المولود عام 1898) كاتباً وأكاديمياً ولاهوتياً عامياً بريطانياً، وأصبح واحداً من أكثر الشخصيات الأدبية تأثيراً في القرن العشرين. ويحظى بتقدير واسع النطاق لإسهاماته في أدب الفانتازيا الموجه للأطفال، ومؤلفاته العميقة والمبسطة في الدفاعيات المسيحية. وقد شكلت مسيرته الأكاديمية في جامعتي أكسفورد وكامبريدج ركيزة لكتاباته الغنية بالخيال والمنضبطة فكرياً.
ولد لويس في بلفاست بأيرلندا، وعاش طفولة طبعها الفقد المبكر لوالدته، مما ساهم في ابتعاده في شبابه عن الإيمان وتحوله إلى الإلحاد. وبعد خدمته في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، أتم تعليمه في جامعة أكسفورد، حيث قام لاحقاً بتدريس الأدب الإنجليزي لقرابة ثلاثة عقود. وتوجت رحلته الفكرية، التي تأثرت بشدة بصداقته الوثيقة مع زميله الأكاديمي ج. ر. ر. تولكين ومشاركته في المجموعة الأدبية المعروفة باسم "الإنكلينغز" (The Inklings)، بعودته إلى المسيحية عام 1931.
أعادت هذه التجربة الروحية صياغة نتاجه الأدبي بشكل عميق، مما ألهمه كتابة مؤلفات تدافع عن اللاهوت المسيحي وتستكشفه من خلال المجاز والشرح المباشر معاً. وخلال الحرب العالمية الثانية، وصلت أحاديثه الإذاعية حول الإيمان إلى ملايين المستمعين، مما كرسه كمثقف عام بارز وصوت عقلاني متعاطف. وفي عام 1954، تولى كرسي أدب العصور الوسطى وعصر النهضة الإنجليزي في جامعة كامبريدج، وهو المنصب الذي شغله حتى قبيل وفاته في أكسفورد عام 1963.
قراءات أساسية:
- رسائل سكروتيب (1942): رواية ساخرة بارعة تتألف من رسائل يرسلها شيطان كبير إلى ابن أخيه، وتقدم تحليلاً نفسياً عميقاً للغواية البشرية والأخلاق.
- النقل وخطابات أخرى (1949): مجموعة من المواعظ والمقالات العميقة، بما في ذلك الموعظة الشهيرة "ثقل المجد"، والتي تستكشف نقطة التلاقي بين العالمين الطبيعي والماورائي.
- الحب وأشكاله الأربعة (1960): استكشاف فلسفي ولاهوتي لطبيعة الحب، حيث يصنفه إلى المودة، والصداقة، والعشق (الإيروس)، والإحسان (المحبة الإلهية).
- عن القصص (1982): مجموعة مقالات نُشرت بعد وفاته، تسلط الضوء على تقدير الكاتب العميق لأدب الخيال العلمي والفانتازيا وفن سرد القصص.
ولد لويس في بلفاست بأيرلندا، وعاش طفولة طبعها الفقد المبكر لوالدته، مما ساهم في ابتعاده في شبابه عن الإيمان وتحوله إلى الإلحاد. وبعد خدمته في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، أتم تعليمه في جامعة أكسفورد، حيث قام لاحقاً بتدريس الأدب الإنجليزي لقرابة ثلاثة عقود. وتوجت رحلته الفكرية، التي تأثرت بشدة بصداقته الوثيقة مع زميله الأكاديمي ج. ر. ر. تولكين ومشاركته في المجموعة الأدبية المعروفة باسم "الإنكلينغز" (The Inklings)، بعودته إلى المسيحية عام 1931.
أعادت هذه التجربة الروحية صياغة نتاجه الأدبي بشكل عميق، مما ألهمه كتابة مؤلفات تدافع عن اللاهوت المسيحي وتستكشفه من خلال المجاز والشرح المباشر معاً. وخلال الحرب العالمية الثانية، وصلت أحاديثه الإذاعية حول الإيمان إلى ملايين المستمعين، مما كرسه كمثقف عام بارز وصوت عقلاني متعاطف. وفي عام 1954، تولى كرسي أدب العصور الوسطى وعصر النهضة الإنجليزي في جامعة كامبريدج، وهو المنصب الذي شغله حتى قبيل وفاته في أكسفورد عام 1963.
قراءات أساسية:
- رسائل سكروتيب (1942): رواية ساخرة بارعة تتألف من رسائل يرسلها شيطان كبير إلى ابن أخيه، وتقدم تحليلاً نفسياً عميقاً للغواية البشرية والأخلاق.
- النقل وخطابات أخرى (1949): مجموعة من المواعظ والمقالات العميقة، بما في ذلك الموعظة الشهيرة "ثقل المجد"، والتي تستكشف نقطة التلاقي بين العالمين الطبيعي والماورائي.
- الحب وأشكاله الأربعة (1960): استكشاف فلسفي ولاهوتي لطبيعة الحب، حيث يصنفه إلى المودة، والصداقة، والعشق (الإيروس)، والإحسان (المحبة الإلهية).
- عن القصص (1982): مجموعة مقالات نُشرت بعد وفاته، تسلط الضوء على تقدير الكاتب العميق لأدب الخيال العلمي والفانتازيا وفن سرد القصص.