كل المؤلفين
نِقولا فياض
1873 – 1958
لبناني
كتاب واحدنبذة
كان نيقولا فياض (المولود عام 1873) طبيباً وشاعراً وخطيباً لبنانياً لعب دوراً بارزاً في النهضة الثقافية العربية. ومزج بين مسيرته المهنية في الطب وتكريس حياته للأدب العربي، فنال تقديراً واسعاً لخطبه الفصيحة وشعره الرفيع. وقد رسخت مساهماته في الأسلوب الأدبي وفن الخطابة العربية الحديثة مكانته كشخصية رئيسية في الأدب المشرقي في القرن العشرين.
ولد فياض في بيروت، وأتم دراسته الطبية في الكلية السورية الإنجيلية (التي أصبحت لاحقاً الجامعة الأمريكية في بيروت)، وتخرج فيها عام 1895. وإلى جانب ممارسته الطب في لبنان ومصر، انغمس في الأوساط الفكرية والجمعيات العلمية الناشطة في بيروت. وقد مكنته خلفيته المزدوجة كطبيب وأديب من إضفاء الدقة الفكرية والوضوح المنهجي على كتاباته وخطاباته.
حظي فياض بشهرة واسعة لإتقانه النثر والشعر العربيَيْن، وكان كثيراً ما يلقي خطباً بارزة في المحافل الثقافية والمدنية الكبرى. وطوال مسيرته المهنية، عمل على تحديث أساليب التعبير العربي مع الحفاظ على الأناقة اللغوية التراثية والدقة النحوية. وتظل تركته مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بدراساته المؤثرة في فن الخطابة وأعماله الشعرية الخالدة قبل وفاته عام 1958.
قراءات أساسية:
- الخطابة (1913): يدرس هذا العمل التأسيسي فن الخطابة وتاريخها وممارستها، مقدماً دليلاً مرجعياً للبلاغة العربية الحديثة وتقنيات الخطابة.
- ديوان نيقولا فياض (1954): مجموعة شعرية شاملة تعكس أفكار الكاتب العميقة حول الطبيعة، والوطنية، والمشاعر الإنسانية، والتقدم الاجتماعي.
ولد فياض في بيروت، وأتم دراسته الطبية في الكلية السورية الإنجيلية (التي أصبحت لاحقاً الجامعة الأمريكية في بيروت)، وتخرج فيها عام 1895. وإلى جانب ممارسته الطب في لبنان ومصر، انغمس في الأوساط الفكرية والجمعيات العلمية الناشطة في بيروت. وقد مكنته خلفيته المزدوجة كطبيب وأديب من إضفاء الدقة الفكرية والوضوح المنهجي على كتاباته وخطاباته.
حظي فياض بشهرة واسعة لإتقانه النثر والشعر العربيَيْن، وكان كثيراً ما يلقي خطباً بارزة في المحافل الثقافية والمدنية الكبرى. وطوال مسيرته المهنية، عمل على تحديث أساليب التعبير العربي مع الحفاظ على الأناقة اللغوية التراثية والدقة النحوية. وتظل تركته مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بدراساته المؤثرة في فن الخطابة وأعماله الشعرية الخالدة قبل وفاته عام 1958.
قراءات أساسية:
- الخطابة (1913): يدرس هذا العمل التأسيسي فن الخطابة وتاريخها وممارستها، مقدماً دليلاً مرجعياً للبلاغة العربية الحديثة وتقنيات الخطابة.
- ديوان نيقولا فياض (1954): مجموعة شعرية شاملة تعكس أفكار الكاتب العميقة حول الطبيعة، والوطنية، والمشاعر الإنسانية، والتقدم الاجتماعي.